القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

10 فنانين توفوا في بلاتوه التصوير آخرهم الفنان طارق عبد العزيز



10 فنانين توفوا في بلاتوه التصوير.. رحل الفنان طارق عبد العزيز إلى دار الحق، تاركاً بصمته الفنية بالدنيا، فمن منا لم يحب الشاب المنحرف بطرس في فيلم ثقافي، وحمو الصديق المخلص في كيمو وأنتيمو، وثرثرة المحامي الريفي شكري في فيلم ساعة ونصف، وخفة ظل الدكتور صلاح المُحبط في الفيلم المتميز فبراير الأسود، فقد تعددت الشخصيات والأعمال السينمائية والتلفزيونية التي قدمها الفقيد، ما بين الخير والشر والكوميديا والتراجيديا، ولكنها توحدت وأكدت على نبوغ الراحل ومدى تألقه في التجسيد والتقمص.

ليرحل بعد مرور سنوات من العطاء الفني السخي عن عمر يناهز 55 عام، بعد صراع مع أمراض القلب وعمليات القسطرة، لكنه لم يلفظ رمقه الأخير بفراش المستشفيات، وإنما سقط خلال تصوير دوره الأخير في المسلسل المنتظر (وبقينا اتنين) مع شريف منير ورانيا يوسف، حيث توفي جراء أزمة قلبية حادة ومفاجئة أودت بحياته قبل وصوله للمشفى، لتنتهي رحلة الفنان الذي اشتهر بالوسط الفني أنه صاحب صاحبه.


10 فنانين توفوا في بلاتوه التصوير


لم يكن طارق عبد العزيز الفنان الوحيد الذي لقي هذا القدر المفاجئ بدون إشارات أو مقدمات، فقد سبقه أكثر من فنان واجهوا نفسه الخاتمة خلال تصوير فيلم أو مسلسل داخل لوكيشنات التصوير، وسوف أروي لكم بعض المشاهد الأخيرة في حياة بعضهم:


محمود المليجي


لفظ الفنان القدير محمود المليجي أنفاسه الأخيرة سنة 1983، وهو يستعد لتصوير بعض مشاهده في الفيلم الشهير (أيوب) مع النجمين عمر الشريف وفؤاد المهندس، حيث سرد الفنان عمر الشريف المشهد الأخير في حياة المليجي، فقد كان يؤدي دوره وبعدها ذهب في سبات عميق بشكل مفاجئ، فقد ظنوا أنه مازال يتعايش مع الشخصية التي من المفترض أنها تنام بالمشهد، لكنهما اكتشفوا على حين غرة أنه مات، مما صدم الكثيرين سواء بالوسط الفني أو الجمهور العربي.



الضيف أحمد 


توفي الضيف أحمد بشكل مُفاجئ في العقد الثالث من عمره سنة 1970، وأحدث خبر وفاته صدمة كبيرة بسبب صغر سنه وأيضاً الخاتمة التي مات عليها، على خشبة المسرح أثناء القيام ببروفة مسرحية (الراجل اللي جوز مراته)، فكان من المفترض على الممثل الذي يجسد دور الحانوتي، أن ينقل الشخصية التي يلعبها الضيف أحمد، داخل تابوت الدفن طبقاً لحبكة الرواية المسرحية التي تقتضي خداع البطل لشركة التأمينات والحصول على أموال التأمين بعد تمثيل موته، ولكن ما حدث أن الضيف أحمد أنقطعت أنفاسه بمجرد وضعه بالتابوت فعلياُ، فوقعت الصدمة وقع الصاعقة بقلوب الجميع، ورحل أحد أقطاب فرقة ثلاثي أضواء المسرح للنهاية.


صلاح ذو الفقار 


أثناء تصوير الفنان القدير صلاح ذو الفقار مشاهده الأخيرة من الفيلم الشهير (الإرهابي) مع عادل إمام، تعرض لأزمة قلبية بصورة فجائية وطلب الزعيم من المخرج التوقف عن التصوير حتى يستعيد ذو الفقار عافيته، إلا أنه وافته المنية سنة 1993 عن عمر يناهز 67 عام، وتم الاستعانة بدوبلير ليُنهي المشهد الأخير حيث لم يسعف صلاح ذو الفقار الوقت ليستكمله.


صلاح قابيل


تعرض الفنان الراحل صلاح قابيل لنزيف حاد في المخ خلال تصوير دول المعلم سماحة في المسلسل الأيقوني (ليالي الحلمية)، فقد تدهورت حالته الصحية ودخل في غيبوبة لمدة ساعات ليرحل بعدها في هدوء سنة 1992، كما أنه توفي قبل الانتهاء من تصوير دوره في مسلسل (ذئاب الجبل) حيث أدى فقط 8 مشاهد من شخصية علوان البكري المعروفة.



عبد الله غيث


على غرار خاتمة الفنان صلاح قابيل، يختتم الفنان المُخضرم عبد الله غيث تاريخه الفني مع نفس المسلسل والشخصية اللذان لهما وقع مُريب بالتاريخ الدرامي، فقد صرح الفنان أحمد عبد العزيز بلقاء تلفزيوني، أن الراحل صلاح قابيل قدم فقط 8 مشاهد من العمل قبل رحيله، بينما عبد الله غيث لم يتبقى له سوى 8 مشاهد ورحل قبل تصويرهم، ليقضي نحبه بعد تلك المفارقة العجيبة عن عمر 63 عام.


محمود مرسي


عتريس السينما المصرية الفنان محمود مرسي هو واحد من 10 فنانين توفوا في بلاتوه التصوير، حيث لقي حتفه جراء أزمة قلبية حادة أثناء تصوير مشاهده في مسلسل (وهج الصيف)، وتوفي عن عمر 80 عام بمحافظة الإسكندرية حيث مكان تصوير العمل سنة 2004. 



مصطفى متولي


سقط الفنان مصطفى متولي على خشبة المسرح، خلال تقديم دوره في مسرحية بودي جارد جراء أزمة قلبية حادة باغتته، وقرر بعدها الزعيم استكمال العرض واستبدال الفقيد بالفنان الكبير محمد أبو داوود، إلا أن الفنانة رغدة لم تستطع الصمود وسقطت على المسرح خلال العرض، ودخلت في موجة عاتية من البكاء والانهيار العصبي، فتم إيقاف العرض المسرحي بسببها وليس بسبب رحيل مصطفى متولي.


غريب محمود


كحال الفنان مصطفى متولى والضيف أحمد، واجه الكوميديان (غريب محمود) نفس النهاية، فقد سقط مرتين على مسرح فيصل ندا، أثناء بروفات مسرحية (حمام مغربي) مع الشحات مبروك والممثلة وفاء مكي، حيث استطاع الصمود والوقوف مرة أخرى بعد السقطة الأولى، لكن الثانية كانت النهاية عقب فقدان وعيه ونقله لمستشفى القصر العيني، ولفظ بها أنفاسه الأخيرة سنة 2008 عن عمر 63 عام.


يحيى سعادة


هو آخر فنان معنا بقائمة 10 فنانين توفوا في بلاتوه التصوير، حيث لقى مخرج الكليبات اللبناني يحيى سعادة مصرعه أثر تعرضه للصعق الكهربائي، بموقع تصوير كليب للمغنية مايا دياب، وفارق الحياة عن عمر يناهز 35 سنة في ديسمبر 2010.





انت الان في اول مقال

تعليقات