معلومات عن الرواية
طورهوبار (أخوية النار) هي رواية فانتازيا عن عالم سريالي ممزوج بـ مُجافاة الواقع، بـ أحداث وشخصيات عاشت بالماضي وشخصيات عاصرت العصر الحالي، مع روابط تربط العوالم والشخصيات ببعضها البعض داخل حلقة من الأحداث المُشوقة.
مقدمة افتتاحية عن الرواية
مُنذ عشرة ألف عام قد يقل عن النار وتسبب لهيبه في الشمس وفلسفية يتبعوا أهوالها ، وكتاب الشمس تغيب آمالهم بالعبادة والمُواصلة.
حتى قام كاهن بشع الملامح مشوه الروح يُدعى طورهوبار مراسم هذه الوثنيات عن طريق دراسته التأملية بـ الشرر المُتطاير من حرارة ولهيب الشمس ، ليخلق ديناً آخر داخل منزله المُلوث بالبرديات الفكرية الوثنية ليبعثوم فيه توقير لقوة وإتخاذه آله حقيقي لماهيته والاعتبارية. حياتنا اليومية لا يمكننا الاستغناء عنه.
انتشرت هذه الأفكار بالمسامع وانضم الكثير من الأفكار للخانع الأعظم طورهوبار وتحول منزله لمعبد لمزاولة هذه العبادات واستمرت الدراسات التأملية في النمو كوحش كاسر يصنع المعجزات للفقراء.
وخلال هذة السنوات اكتسب طورهوبار ولاء العامة ولكنه اكتسب من الناحيه الاخرى عداوة الحكام الذين وجدوا شعبيته خطرا يداهم مناصبهم وعروشهم، خاصا بعد آن قام طورهوبار بتوسيع آفاق ديانته المبتكرة وبناء محكمة داخل منزله او معبده ليقوم فيها بسحره الملعون بإستخدام "معجزات النار" التى باتت حقيقية أمام الجهلاء، حيث صاحب المظلمة والمشكو منه يقفوا أمام صومعة من أعمدة نارية زرقاء اللهب يحكمها طورهوبار ، فيسقي هذة النيران قطرات الدم الطازجة من الطرفين ويقرأ تعويذة سحرية ف تنبعث من النيران ابخرة دخانية تتشكل على هيئة رسومات و رموز على أساسها يحكم طورهوبار بشان هذة الشكوى، ف أصبحت "محكمة النار" مأوى المنكوب والمظلوم واصبح طورهوبار " قاضى النار".
حتى جاء اليوم المعهود لنهايته وهو يوم الشكوى من احد الجواري بشأن تعرضها لاغتصاب دامى على يد بعض الفتيان الماجنين من أبناء النخبة وأمراء المملكة , فـ ينقضوا عليه جميعهم قبل أن يفضحهم بمعجزات محكمته النارية ويُدين أبنائهم بتهمة الاغتصاب أمام العامة , فـ يصلبوه على احد اعمدته النارية ويحرقوا معبده الوثني دون اى مقاومة نارية من قبل آلهته الوهمية .
ليجد العامة معبد آمالهم وتقطيب جراحهم أصبح رماداً أمامهم ولا حول لـ قاضيهم ولا قوة , فـ يشعروا بخيبتهم بقوة هذه العبادة ويعودوا لعبادة الشمس مرة أخرى وقد نسوا أمر هذا الكاهن المُخادع إلا أن قصته لما ينساها الرحالة الفراعنة والذين تداولوا ذكرها حتى نُقشت بـ نقوشات على جدران المعابد ليصبح ذكرى " طورهوبار " مُخلدة ولكن كـ ميثولوجيا خرافية لا يعلم البعض انها كانت حقيقة عارمة .
فـالقصة رغم جرأتها الفكرية وخيالها السريالي , هي تقترب من بؤرة واقعية عن عوالم كثيرة اكتسحت مجالس العلم كـالمنصات الإلكترونية والصفحات التواصل الاجتماعي التي تستغل ركاكة الوعي الديني والثقافي لدى الشباب وتبيع لهم السُم بالعسل، وأفكارهم الشيطانية خلف مفاهيم التحرر والتحضر، فالمعركة القادمة لن تكون أقل مأقط من معركة " طورهوبار " بل ستكون نفسية تلعب بالأحلام والطموح حتى تجعلها واهنة تذعن أمام أي أفكار صاخبة مُنتهكة للمُسلمات الروحانية والآدمية، فحمي الوطيس لذا وجب التأهب لمواجهة " طورهوبار " العصر .

تعليقات
إرسال تعليق